
أصبح البحث عن منتجات بدون سكر من أكثر الاتجاهات انتشارًا لدى الأشخاص الذين يرغبون في تحسين نمط حياتهم الغذائي دون التخلي عن المذاق اللذيذ. فلم يعد الالتزام بنظام غذائي متوازن يعني الاستغناء عن الشوكولاتة أو البسكويت أو السناكات أو المشروبات التي تحبها، بل أصبح من الممكن اختيار بدائل مناسبة بعناية وقراءة مكوناتها وقيمتها الغذائية قبل الشراء.
وتتنوع اليوم خيارات المنتجات الصحية بدون سكر بين الشوكولاتة والبسكويت والحلويات والسناكات والبروتين بار والمشروبات والشيبس وغيرها من المنتجات التي يمكن إدخالها ضمن نظام غذائي متوازن بحسب احتياجات الشخص وحصته اليومية.
لكن السؤال الأهم هو: كيف تختار منتجات بدون سكر فعلًا؟ وهل كل منتج مكتوب عليه بدون سكر يعتبر صحيًا ومناسبًا للدايت؟
الإجابة ليست دائمًا نعم.
فعبارة «بدون سكر» أو «بدون سكر مضاف» لا تعني تلقائيًا أن المنتج منخفض السعرات أو عالي البروتين أو مناسب لجميع الأنظمة الغذائية. لذلك سنأخذك في هذا الدليل في جولة شاملة للتعرف على أهم أنواع منتجات صحية للدايت، وكيف تختار السناكات المناسبة، وما الفرق بين السكر الطبيعي والسكر المضاف، وأفضل الخيارات من الشوكولاتة والبسكويت والشيبس إلى مشروبات الآيس تي وسناكات البروتين.
عند البحث عن منتجات بدون سكر، من المهم أولًا فهم المصطلحات الموجودة على عبوات الأغذية.
هناك فرق بين:
فالسكريات الموجودة طبيعيًا في بعض الأطعمة، مثل الفواكه والحليب، تختلف عن السكريات التي تتم إضافتها أثناء تصنيع الطعام.
وتوضح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن «السكريات الكلية» يمكن أن تشمل السكر الموجود طبيعيًا في الأغذية بالإضافة إلى السكر المضاف، بينما تشير خانة السكريات المضافة إلى السكريات التي تمت إضافتها أثناء التصنيع أو التحضير.
ولهذا السبب، فإن قراءة جدول القيم الغذائية وقائمة المكونات أفضل من الاعتماد على العبارة الموجودة في مقدمة العبوة فقط.
يمكن أن تكون مناسبة، ولكن ذلك يعتمد على المنتج بالكامل وليس على كمية السكر وحدها.
فعلى سبيل المثال، قد تجد بسكوت بدون سكر مضاف لكنه يحتوي على كمية مرتفعة من الدهون أو السعرات، وقد تجد شوكولاتة صحية بدون سكر تحتوي على سعرات تحتاج إلى حسابها ضمن نظامك الغذائي.
لذلك عند اختيار المنتجات الصحية للدايت، من الأفضل النظر إلى عدة عناصر معًا:
وهذا يجعل اختيار منتجات صحية بدون سكر أكثر دقة وواقعية.
أصبح تقليل السكر المضاف جزءًا من الاهتمام المتزايد بالتغذية المتوازنة. وتشير مصادر صحية رسمية إلى أن الإفراط في تناول السكر المضاف قد يرتبط بزيادة الوزن والسمنة ومشكلات صحية أخرى، ولذلك ينصح بتقليل مصادر السكر المضاف ضمن نمط غذائي متوازن.
كما توصي منظمة الصحة العالمية بتقليل تناول السكريات الحرة إلى أقل من 10% من إجمالي الطاقة اليومية، مع إمكانية تحقيق فوائد إضافية عند تقليلها إلى أقل من 5%.
لكن تقليل السكر لا يعني أن عليك التخلي عن كل الأطعمة التي تحبها.
يمكنك بدلًا من ذلك البحث عن:
والهدف هو جعل الاختيارات اليومية أكثر وعيًا بدلًا من اتباع نظام قاسٍ يصعب الاستمرار عليه.
توجد اليوم فئات كثيرة من المنتجات الصحية بدون سكر، ولذلك يستطيع كل شخص اختيار ما يناسب ذوقه واحتياجاته.
تعتبر الشوكولاتة من أكثر المنتجات التي يبحث عنها الأشخاص عند الرغبة في تقليل السكر دون التخلي عن الحلويات.
وتتوفر خيارات متعددة مثل:
وعند اختيار شوكولاتة بدون سكر مضاف، لا تنظر إلى السكر وحده، بل راجع السعرات وحجم الحصة ونوع الدهون والمكونات المستخدمة في المنتج.
أما الشوكولاتة الداكنة، فقد تكون خيارًا مناسبًا لمحبي نكهة الكاكاو القوية، خصوصًا عندما تكون ضمن نظام غذائي متوازن وبكمية مناسبة.
يبحث الكثيرون عن بسكوت بدون سكر مضاف ليكون وجبة خفيفة مع القهوة أو الشاي أو خلال ساعات العمل.
وتشمل الخيارات:
لكن من المهم الانتباه إلى أن كلمة «بدون سكر» لا تعني بالضرورة أن البسكويت منخفض السعرات.
فقد تعتمد بعض المنتجات على الدهون أو مكونات أخرى لتعويض الطعم والقوام، ولهذا يجب مقارنة الملصق الغذائي قبل اختيار المنتج.
بالنسبة للأشخاص الذين يحتاجون إلى تجنب الجلوتين، يمكن البحث عن بسكويت خالي من السكر والجلوتين، مع التأكد من أن العبوة تحمل المعلومات المناسبة حول خلو المنتج من الجلوتين.
أما الأشخاص الذين لا يعانون من حساسية أو عدم تحمل الجلوتين، فلا توجد ضرورة عامة لتحويل جميع المنتجات إلى خيارات خالية من الجلوتين لمجرد أنها تبدو أكثر صحة.
يحتاج اختيار السناكات للأطفال إلى اهتمام أكبر بالمكونات وحجم الحصة.
ومن العبارات التي يبحث عنها الآباء:
لكن لا ينبغي أن يكون الهدف مجرد العثور على منتج يحمل عبارة «بدون سكر»، بل اختيار سناك مناسب لعمر الطفل ونمط غذائه العام.
وتشير الإرشادات الغذائية الحديثة إلى أهمية تقليل السكريات المضافة لدى الأطفال، كما تؤكد أهمية الاعتماد على مجموعة متنوعة من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية.
لذلك يمكن أن تكون السناكات جزءًا من النظام الغذائي للطفل، ولكن من الأفضل ألا تحل محل الوجبات الأساسية أو الأطعمة الطبيعية مثل الفواكه والخضروات ومصادر البروتين.
إذا كنت تبحث عن وجبة خفيفة خلال اليوم، فإن سناكات بدون سكر تمنحك خيارات أكثر تنوعًا.
يمكن أن تشمل:
والاختيار الأفضل يعتمد على هدفك.
فالشخص الذي يريد زيادة البروتين قد يفضل بروتين بار، بينما من يريد وجبة خفيفة مقرمشة قد يفضل شيبس صحي، ومن يريد شيئًا حلوًا قد يختار شوكولاتة بدون سكر مضاف.
يحتاج الشخص الذي يتبع نظامًا غذائيًا لتقليل الوزن إلى الانتباه إلى الكمية الإجمالية للسعرات، وليس إلى السكر فقط.
ولهذا يمكن اختيار سناكات صحية بدون سكر تحتوي على مكونات أكثر إشباعًا، مثل البروتين أو الألياف، وفقًا للمنتج.
ومن الخيارات التي يمكن إدراجها ضمن قائمة التسوق:
وتؤكد الإرشادات الغذائية أهمية التركيز على الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، مثل البروتين والحبوب الكاملة والخضروات والفواكه والدهون الصحية، مع الحد من السكر المضاف والأطعمة شديدة التصنيع.
أصبح سناك بروتين من أشهر المنتجات التي يبحث عنها الأشخاص المهتمون بالتغذية والرياضة.
ومن الكلمات الشائعة في البحث:
وتتميز هذه الفئة بسهولة تناولها، خصوصًا أثناء العمل أو بعد ممارسة الرياضة أو أثناء التنقل.
لكن لا تجعل كلمة «بروتين» وحدها سببًا للشراء.
قارن دائمًا بين كمية البروتين وحجم الحصة والسعرات والسكر والدهون والمكونات الأخرى.
كما أن احتياج الأشخاص للبروتين يختلف حسب العمر والنشاط والحالة الصحية وأهداف الجسم، لذلك لا يوجد منتج واحد يمكن اعتباره «أفضل سناك بروتين» للجميع.
قبل شراء أي سناك بروتين، اطرح على نفسك الأسئلة التالية:
قارن كمية البروتين في الحصة مع حجم المنتج.
قد تحتوي بعض ألواح البروتين على كمية مرتفعة من السكر، لذلك لا يكفي أن يكون المنتج مرتفع البروتين.
إذا كان هدفك التحكم بالوزن، فإن السعرات تظل عاملًا مهمًا.
كلما كانت لديك صورة أوضح عن مكونات المنتج، أصبح اختيارك أكثر وعيًا.
قد تحتاج إلى منتج خالي من الجلوتين أو منخفض الكربوهيدرات أو بدون سكر مضاف حسب احتياجاتك.
نعم، ولكن الفكرة الأساسية هي الكمية ونوع المنتج.
ولهذا أصبحت عمليات البحث عن:
شائعة لدى الأشخاص الذين يريدون بدائل للسناكات التقليدية.
وتوجد منتجات تعتمد على البطاطس أو الذرة أو الأرز أو الخضروات، وقد تتفاوت بشكل كبير في السعرات والصوديوم والدهون.
لذلك لا تعتمد على كلمة «صحي» الموجودة في اسم المنتج فقط.
عند اختيار شيبس صحي للأطفال، يجب التركيز على حجم الحصة والمكونات وكمية الصوديوم والدهون والسكر المضاف.
ومن الخيارات التي يبحث عنها الأهل:
شيبس أطفال صحي، شيبس للاطفال صحي، شيبس صحي للاطفال، وأفضل شيبس صحي للاطفال.
ومع ذلك، من الأفضل أن يبقى الشيبس وجبة خفيفة وليس بديلًا عن الوجبات الغذائية الرئيسية.
يمكن أيضًا تقديم السناك إلى جانب خيارات طبيعية مثل الفاكهة أو الخضروات أو مصادر البروتين، بحسب عمر الطفل واحتياجاته الغذائية.
يعد شيبس خضار صحي من الخيارات التي تجذب الأشخاص الذين يريدون تجربة نكهات مختلفة.
وقد يكون مصنوعًا من أنواع مختلفة من الخضروات أو الحبوب، لكن من الضروري عدم افتراض أن كل منتج يحمل كلمة «خضار» سيكون منخفض السعرات أو مناسبًا للدايت.
اقرأ الملصق الغذائي وقارن بين المنتجات.
فالمنتج الأفضل هو الذي يناسب احتياجاتك الفعلية، وليس المنتج الذي يحمل الاسم الأكثر جاذبية.
عند تجهيز قائمة تسوق للدايت، لا تجعلها قائمة طويلة من المنتجات المكتوب عليها «دايت» فقط.
الأفضل أن تجمع بين المنتجات الجاهزة المناسبة وبين الأطعمة الطبيعية.
ويمكن أن تحتوي سلة التسوق على:
والأهم هو تنويع الطعام وعدم الاعتماد على السناكات الجاهزة باعتبارها أساس النظام الغذائي.
عند البحث عن متجر منتجات صحية أو موقع منتجات صحية، من الأفضل أن يوفر المتجر تصنيفات واضحة تساعدك على المقارنة بدلًا من عرض مئات المنتجات دون تنظيم.
ومن أهم الأقسام التي يبحث عنها العملاء:
وتشمل الشوكولاتة والبسكويت والحلويات والمشروبات.
وتضم المنتجات الخفيفة المناسبة للعمل أو المدرسة أو السفر.
مثل البروتين بار والسناكات عالية البروتين.
بخيارات متنوعة من البطاطس والذرة والأرز والخضروات.
للأشخاص الذين يفضلون المنتجات العضوية المعتمدة وفقًا لمعاييرها.
للأشخاص الذين يحتاجون إلى تجنب الجلوتين.
وبهذا يصبح موقع منتجات صحية أكثر فائدة عندما يساعد المستخدم على الوصول إلى المنتج الذي يناسب احتياجه بدلًا من الاكتفاء بتسمية المنتجات بأنها «صحية».
تظهر عبارات مثل:
لكن كلمة «عضوي» لا تعني بالضرورة «بدون سكر» أو «منخفض السعرات».
فالمنتج العضوي قد يحتوي على سكر، وقد يكون عالي السعرات، ولذلك يجب الفصل بين مفهوم «عضوي» ومفهوم «بدون سكر».
إذا كنت تبحث عن منتجات طبيعية عضوية، يمكنك الجمع بين معيار العضوية والمعايير الغذائية الأخرى التي تهمك.
المشروبات من أهم المنتجات التي يجب الانتباه إليها عند محاولة تقليل السكر المضاف، لأن السكر السائل قد يكون من المصادر السهلة للاستهلاك دون الشعور بالشبع الكافي.
ولهذا يبحث المستهلكون عن:
عند اختيار مشروب آيس تي، افحص جدول القيم الغذائية وتأكد من كمية السكر المضاف والحصة.
كما يمكن مقارنة أكثر من نكهة، مثل الخوخ أو الليمون أو النكهات الأخرى، واختيار المنتج الذي يناسب احتياجاتك.
وتشير إرشادات صحية حديثة إلى أن المشروبات المحلاة بالسكر تعد مصدرًا مهمًا للسكر المضاف، وأن اختيار الماء أو الشاي غير المحلى أو البدائل الأقل سكرًا قد يساعد في تقليل استهلاك السكر المضاف.
بالنسبة لمحبي المشروبات الساخنة، يمكن أن تجد خيارات متنوعة من أنواع الشاي والنكهات المختلفة.
ومن عمليات البحث المرتبطة بهذا النوع من المنتجات:
شاي لويد وشاي loyd.
ويظل اختيار الشاي المناسب مسألة ذوق شخصي، بينما يعتمد الجانب الغذائي بشكل كبير على ما تتم إضافته إلى المشروب، مثل السكر أو المحليات أو الحليب.
فإذا كان هدفك تقليل السكر، فإن اختيار شاي بدون سكر مضاف ثم التحكم بما تضيفه إلى الكوب قد يكون أكثر وضوحًا في حساب استهلاكك اليومي.
لا تحكم على المنتج من واجهة العبوة.
اتبع هذه الخطوات:
قد تبدو الأرقام منخفضة لأن الشركة تحسب القيم على حصة صغيرة، بينما قد تتناول العبوة كاملة.
توضح بطاقة القيم الغذائية كمية السكر المضاف في المنتج عندما تكون هذه المعلومة متاحة على الملصق.
قائمة المكونات تساعدك على معرفة طبيعة المنتج والمكونات الرئيسية المستخدمة فيه.
خصوصًا إذا كان هدفك إنقاص الوزن.
قد تكون هذه العناصر مفيدة عند اختيار سناك أكثر إشباعًا ضمن نظامك الغذائي.
المنتج الصحي ليس بالضرورة مناسبًا لك في كل حالة.
ليس بالضرورة.
وهذه من أهم النقاط التي يجب معرفتها.
يمكن أن يحتوي المنتج على سكريات طبيعية من مكونات مثل الحليب أو الفواكه، رغم عدم إضافة السكر أثناء التصنيع.
لذلك يوجد فرق بين:
بدون سكر مضاف
و
خالي من السكر
و
قليل السكر
و
يحتوي على سكريات طبيعية.
وتوضح FDA أن السكر الكلي يشمل السكر الطبيعي الموجود في بعض الأغذية بالإضافة إلى السكر المضاف، ولذلك يجب قراءة الخانتين بشكل منفصل عند توفرهما.
لا ينبغي إعطاء إجابة عامة بأن كل منتج بدون سكر مناسب لمرضى السكري.
فالمنتج قد يكون خاليًا من السكر المضاف لكنه يحتوي على كربوهيدرات أو مكونات أخرى تؤثر في إجمالي النظام الغذائي.
كما أن بعض المنتجات تستخدم محليات بديلة، وقد تختلف الاستجابة لها من شخص لآخر.
إذا كان الشخص مصابًا بالسكري أو يتبع نظامًا علاجيًا محددًا، فمن الأفضل مراجعة الطبيب أو اختصاصي التغذية عند اختيار المنتجات المناسبة.
أما بالنسبة للمستهلك العادي، فإن قراءة الملصق الغذائي ومراقبة الحصة تظل من أهم خطوات الاختيار.
من أهم مزايا السناكات الجاهزة أنها سهلة الحمل والتخزين، ولذلك يبحث عنها الموظفون والطلاب والرياضيون والمسافرون.
ومن الخيارات التي يمكن البحث عنها:
والأفضل دائمًا تجهيز الحصة مسبقًا بدلًا من تناول كميات غير محسوبة مباشرة من العبوة.
يمكنك إنشاء سلة متوازنة بدلًا من شراء كمية كبيرة من نوع واحد.
على سبيل المثال:
قسم الحلويات:
شوكولاتة بدون سكر مضاف + حلاو بدون سكر.
قسم البسكويت:
بسكوت نخالة بدون سكر + بسكويت شوفان.
قسم البروتين:
سناك بروتين + سناك بار بروتين.
قسم المقرمشات:
شيبس صحي + شيبس خضار صحي.
قسم المشروبات:
ايس تي بدون سكر + شاي.
قسم المنتجات الخاصة:
منتجات عضوية + منتجات خالية من الجلوتين حسب الحاجة.
بهذه الطريقة يصبح لديك تنوع أكبر، ويمكنك اختيار السناك المناسب حسب الوقت والجوع والنشاط.
لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع.
فبعض الأشخاص يفضلون تجنب السكر المضاف قدر الإمكان، بينما قد يفضل آخرون تقليل الكمية فقط.
والأهم هو النظر إلى النظام الغذائي بالكامل.
إذا كان معظم طعامك يعتمد على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين والدهون الصحية، مع تقليل السكر المضاف والأطعمة شديدة التصنيع، فإن اختيار سناك مناسب من وقت لآخر يمكن أن يكون جزءًا من نمط غذائي متوازن.
هذا غير صحيح.
السعرات يمكن أن تأتي من الدهون والكربوهيدرات والبروتين ومكونات أخرى.
قد تكون العبوة تحتوي على حصتين أو أكثر.
كلمة دايت وحدها ليست ضمانًا بأن المنتج يناسب هدفك.
خصوصًا عند شراء الشيبس والسناكات المالحة.
السناك مكمل للوجبات وليس بديلًا دائمًا عنها.
قد تحتوي بعض المنتجات على مكونات لا تناسب احتياجاتك الغذائية.
تعتبر بطاقة القيم الغذائية أداة عملية للمقارنة بين المنتجات.
فبدل أن تسأل فقط:
هل هذا المنتج بدون سكر؟
اسأل:
وتوضح FDA أن قراءة الملصق تساعد المستهلك على مقارنة المنتجات واختيار الخيارات الأقل في السكر المضاف، كما تشير إلى أن 5% أو أقل من القيمة اليومية يعد منخفضًا، بينما 20% أو أكثر يعد مرتفعًا وفق نظام الملصق المستخدم في الولايات المتحدة.
عند التسوق عبر موقع منتجات صحية، استخدم الفلاتر والتصنيفات بدلًا من تصفح جميع المنتجات عشوائيًا.
ابدأ بتحديد احتياجك:
أريد منتجات بدون سكر
ثم حدد الفئة:
شوكولاتة – بسكويت – سناك – مشروبات – شيبس – بروتين بار.
ثم قارن المنتجات وفقًا لـ:
وبهذه الطريقة يصبح التسوق أكثر سرعة ووضوحًا.
الميزة الأساسية للمتجر المتخصص في المنتجات الصحية هي سهولة الوصول إلى المنتجات التي يصعب العثور عليها أحيانًا ضمن المتاجر العامة.
فبدل البحث عن شوكولاتة بدون سكر في قسم الحلويات، وبروتين بار في قسم آخر، وبسكويت خالي من الجلوتين في مكان مختلف، يمكن أن تجد هذه الفئات مجمعة في متجر واحد.
وهذا يفسر انتشار تصنيفات مثل:
منتجات بدون سكر، سناكات صحية، سناك بروتين، شيبس صحي، منتجات عضوية، منتجات خالية من الجلوتين.
كما أن المتاجر المتخصصة تستطيع تنظيم المنتجات وفق احتياجات مختلفة، وهو ما يجعل تجربة البحث والشراء أسهل للمستخدم.
عند البحث عن سناف منتجات صحية أو سناف منتجات صحيه، يمكن للمستخدم الوصول إلى متجر متخصص في المنتجات الصحية وخيارات بدون سكر مضاف وخالية من الجلوتين، إلى جانب منتجات الدايت وسناكات البروتين والبسكويت والشوفان وغيرها من الخيارات.
وتظهر ضمن تصنيفات المنتجات فئات مثل البسكويت والكيك والشوكولاتة والآيس تي والحلوى والشوفان والحبوب التي لا تحتوي على سكر مضاف.
كما تشمل الخيارات التي يبحث عنها العملاء سناكات البروتين والمنتجات المناسبة لمن يرغب في إضافة خيارات عالية البروتين إلى نظامه الغذائي.
وبدلًا من شراء المنتج لمجرد وجود كلمة «صحي» في عنوانه، يبقى من الأفضل مقارنة المكونات والقيم الغذائية واختيار المنتج وفق احتياجك الشخصي.
إذا كنت تريد البدء بطريقة سهلة، فهذه أهم الفئات التي يمكنك البحث عنها:
خيارات متنوعة من البسكويت والشوكولاتة والحلويات والمشروبات.
مناسبة لمحبي الحلويات الذين يريدون تقليل السكر المضاف.
يمكن تناوله مع المشروبات الساخنة أو كسناك.
خيارات عملية للعمل والسفر والدراسة.
خيار عملي للأشخاص الذين يهتمون بزيادة البروتين ضمن نظامهم.
بديل متنوع للسناكات التقليدية عند اختيار الحصة المناسبة.
لمن يبحث عن المنتجات المصنفة كعضوية وفق معاييرها.
مناسبة للأشخاص الذين يحتاجون إلى تجنب الجلوتين.
لا يوجد منتج واحد هو الأفضل للجميع. يعتمد الاختيار على هدفك الغذائي، سواء كنت تبحث عن سناك منخفض السكر، أو منتج غني بالبروتين، أو خيار خالٍ من الجلوتين، أو شوكولاتة بدون سكر مضاف.
يمكن إدخالها ضمن نظام غذائي متوازن إذا كانت الكمية مناسبة وتم احتساب السعرات والحصة. كلمة «بدون سكر» وحدها لا تعني أن المنتج خالٍ من السعرات.
يمكن أن يكون خيارًا مناسبًا، لكن يجب قراءة المكونات والسعرات والدهون والألياف والبروتين وحجم الحصة.
أفضل سناك بروتين هو الذي يتناسب مع احتياجاتك من البروتين والسعرات والمكونات. قارن بين المنتجات ولا تعتمد على كمية البروتين وحدها.
توجد خيارات مختلفة يمكن إدخالها ضمن نظام غذائي متوازن، لكن يجب الانتباه إلى السعرات والصوديوم والدهون وحجم الحصة.
لا. عدم وجود السكر المضاف لا يعني أن المنتج خالٍ من الكربوهيدرات.
السكر الطبيعي موجود أصلًا في بعض الأغذية مثل الفواكه والحليب، بينما السكر المضاف تتم إضافته أثناء التصنيع أو التحضير.
يمكن اختيار منتجات منخفضة أو بدون سكر مضاف للأطفال بحسب العمر واحتياجاتهم الغذائية، لكن يفضل ألا تعتمد تغذية الطفل على المنتجات الجاهزة فقط، بل يجب أن تكون الوجبات متنوعة وغنية بالعناصر الغذائية.
لا. المنتج العضوي قد يحتوي على السكر، لذلك يجب قراءة المكونات والقيم الغذائية.
إذا كان الهدف تقليل السكر المضاف، فقد يكون الآيس تي الذي لا يحتوي على سكر مضاف خيارًا أفضل من المشروبات المحلاة، لكن يجب مراجعة الملصق الغذائي والكمية.
أصبح العثور على منتجات بدون سكر أسهل من أي وقت مضى، لكن الاختيار الذكي لا يعتمد على كلمة واحدة موجودة على العبوة.
ابدأ بتحديد هدفك.
إذا كنت تريد حلوى، ابحث عن شوكولاتة بدون سكر مضاف أو حلاو بدون سكر.
إذا كنت تريد سناكًا مع القهوة، يمكنك مقارنة أنواع البسكوت بدون سكر وبسكوت النخالة بدون سكر.
إذا كنت تبحث عن خيار مناسب للنشاط الرياضي، فقارن بين سناكات البروتين والبروتين بار.
وإذا كنت تريد شيئًا مقرمشًا، ابحث عن شيبس صحي أو شيبس خضار صحي مع الانتباه للسعرات والصوديوم وحجم الحصة.
أما إذا كنت تريد شراء مجموعة متنوعة، فإن متجر منتجات صحية منظم جيدًا يمكن أن يوفر عليك الوقت من خلال جمع المنتجات في أقسام واضحة مثل المنتجات بدون سكر، السناكات الصحية، البروتين، الشيبس، المنتجات العضوية والمنتجات الخالية من الجلوتين.
وفي النهاية، لا يوجد منتج سحري يجعل النظام الغذائي صحيًا بمفرده. الأفضل هو بناء نمط غذائي متوازن يعتمد على التنوع، واختيار المنتجات المناسبة، والتحكم في الكميات، وقراءة الملصقات الغذائية بعناية.
ابدأ من احتياجك، اقرأ المكونات، قارن القيم الغذائية، واختر السناك الذي يناسب أهدافك بدلًا من الاعتماد على الاسم التسويقي للمنتج فقط.